;
Hotels

المقالات مزارات متحف جاير أندرسون

Previous Next
The Gayer Anderson Museum
The Gayer Anderson Museum
The Gayer Anderson Museum
The Gayer Anderson Museum
The Gayer Anderson Museum

أثناء سيرك بمنطقة السيدة زينب، وبالتحديد بميدان أحمد بن طولون ، ستقع عينيك على أحد أهم متاحف مصر الأثرية، "متحف جاير أندرسون". ونظرًا لأهميته، دعونا نتعرف سويًا على قصته.


يتكون هذا المتحف من منزلين، أحدهما بُني في القرن السادس عشر، والآخر في القرن السابع عشر، وقد تم دمجهما سويًا وربطهما بممر قنطرة، وأُطلق عليهما "بيت الكريتلية" نسبةً إلى "آمنة بنت سالم"، آخر من سكن المنزل، والتي ترجع أصولها إلى جزيرة كريت. ويُذكر أن المنزلين ظل يتعاقب عليهما السكان حتى أصبحا تحت إشراف لجنة حفظ الآثار المصرية عام 1920م.


بعد ذلك يظهر لنا "جاير أندرسون"، الطبيب والضابط بالجيش الإنجليزي الذي انتقل إلى خدمة الجيش الإنجليزي بمصر في أوائل القرن العشرين. ونتيجة لحبه الشديد لمصر، عزم على البقاء فيها حتى بعدما أُحيل للتقاعد. وفي عام 1935م، عقد أندرسون اتفاقًا مع لجنة حفظ الآثار المصرية مفاداه السماح لأندرسون بالإقامة في المنزل، والقيام بترميمه، ووضع مقتنياته الأثرية بها، على أن يتحول هذا المنزل بعد وفاته أو مغادرته لمصر إلى متحف يحمل اسمه. وبالفعل نُفذ هذا الاتفاق عام 1942م بعدما عاد أندرسون إلى بلده.


والآن يبقى لنا الحديث عن ما يحويه المتحف، حيثُ يضم الكثير من القطع الأثرية الفنية التي تعود إلى حضارات مختلفة، وهو ما يعكس لنا حب أندرسون الجم للآثار الإسلامية والفرعونية. كما نجد أن المتحف يحوي تسع وعشرين قاعة، ومنها قاعة روائع الكريتلية التي بها أجمل التحف التي كانت متواجدة بالمنزل. وهناك قاعة الأرشيف العلمي، والتي تحتوي على صور للمنزل في مراحل مختلفة تتنوع ما بين البدايات، ومراحل الترميم، وبعده. هذا إلى جانب قاعات تنتمي إلى حضارت معينة كالقاعة الصينية والفارسية والهندية.
والجدير بالذكر، أن هذا المتحف ذو الطراز المعماري الفريد استعين به في بعض الأفلام السينمائية، سواء المصرية أو الأجنبية، ومن هذه الأفلام، "الحرافيش"، و"قصر الشوق"، و"The spy who loved me".


وهنا تكون انتهت قصة المتحف، دعونا نعرف منكم متاحف أخرى قمتم بزيارتها من قبل.