;
Hotels

المقالات مزارات سجن القلعة

هو سجن يوجد فى قلعة صلاح الدين الأيوبى بالقاهرة القديمة وتحول الى مزار سياحى. يعود سجن القلعة الى عصر دولة المماليك ومنذ العهد الملكى مروراً بالعهد الثورى. حين أنتقل الخديوى إسماعيل الى قصر عابدين وجعلة مقراً للحكم، أصدر قراره وقتها بأنشاء سجن القلعة ليكون سجناً للأجانب. يعتبر سجن القلعة أحد أشهر السجون المصرية التى حصصت للقضايا السياسية والتغذيب، يحتوى السجن على 42 زنزانة بالأضافة الى 8 غرف تعذيب أشهرها غرفة "الفرن" وسبب تسميتها بهذا الاسم يرجع لتجهيزها أوائل الستينيات بنظام غازى يجعل جدرانها ساخنة باشتعال مواسير مخصوصة، وفي ذلك الوقت كان يتم إدخال المعتقلين "5 أفراد" وإشعال المواسير ومع الوقت تؤثر حرارة الجدران على أجسادهم في هى وسيلة لإجبارهم على الاعتراف، أو الإدلاء بأوصاف وأسماء زملائهم. يتكون المعتقل من ممر طوله حوالي 50 متر، وعلى كل جانب 21 زنزانة، كل زنزانة بها سريران وشباك علوي صفير حديد بارتفاع 2.5 متر وباب حديد يغلق من الخارج به فتحة قطرها 10 سم، ومطبخ ودورة مياه متسعة، وفي وقتها كان يتواجد في المعتقل ما بين 80:100 معتقل وقد يزداد العدد أو ينقص يوميا. أشهر من تم أعتقالهم فى هذا السجن " محمد أنور السادات ".