يُعد أحد معالم شارع المعز لدين الله الفاطمي، وواحدًا من أرقى النماذج التي صُممت للأسبلة، وبناه أمير البنائين، الأمير عبد الرحمن كتخدا القازدغلي عام 1157هـ، 1744م. إنه سبيل وكُتاب عبد الرحمن كتخدا. يقع هذا المعلم التاريخي عند تقاطع شارع المعز مع شارع التمبكشية، مواجهًا لقصر الأمير بشتاك المملوكي. ويتكون من حجرة تسبيل وحجرة كتاب. بالنسبة لحجرة التسبيل، فهي مستطيلة، وجدرانها مُغطاة من الداخل بالقشاني الأزرق، والأرضية من الرخام. وهي ذات ثلاث واجهات، بكل منها شباك نحاسي، وكل واجهة تحتوي على عقد نصف دائري مرتكز على عمودين من الرخام، ويتوسط العقد فتحة كبيرة تُستخدم لتقديم أكواب الماء للعابرين "شباك التسبيل". وتحوي حوائط الواجهة الخارجية مداميك حجرية معشقة على هيئة أوراق نباتية محورة، وتتوج واجهة السبيل ستة صفوف من المقرنصات تحمل أرضية الطابق الأول الذي يتضمن الكُتاب. فيما يخص الكُتاب، فحجرته ذات مسقط مستطيل، تطل على الشارع من ثلاث جهات بواسطة مشربيات. ولهذه الحجرة سبعة أعمدة من الرخام، يعلوها ستة عقود مدبدبة من الحجر، يتوجها رفرف خشبي مائل. كما أن هناك شُرفة بها 14 عمودًا رفيعًا من الخشب، وتحمل 15 عقدًا ترتكز على درابزين من الخشب الخرط الجميل، والشُرفة متوجة برفرف خشبي أقل ارتفاعًا من الرفرف الأول

_1599390662.jpg)