;
Hotels

المقالات مزارات معابد أبو سمبل

Previous Next
Abu simbel temples

اكتشفه الرحالة السويسري "يوهان لودفيج بوركهارت" عام 1813م، يشهد ظاهرة تتكرر مرتين كل عام، وينتظرها الجميع للاستمتاع بمشاهدتها، وهي تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني، المرة الأولى تكون في 22 أكتوبر، والثانية في 22 فبراير. وفي ستينات القرن العشرين، تم إنقاذه من الغرق الذي كان من الممكن أن يحدث جراء إنشاء بحيرة ناصر وبناء خزان المياه بعد بناء السد العالي، حيثُ نُقل على بُعد 210 متر غرب مكانه الأصلي بارتفاع حوالي 65 متر عن سطح الأرض. وفي عام 1979م، أُدرج ضمن قائمة مواقع التراث العالمي. إنه معبد أبو سمبل، الواقع أقصى جنوب أسوان، على بُعد حوالي 300 كم من المدينة. بناه أشهر ملوك مصر من عصر الدولة الحديثة، والذي حكم مصر لمدة 67 عامًا، الملك "رمسيس الثاني".                                                                                                            ولا يسعنا إلا قول إنه صُمم تصميمًا غاية في التفرد والإبداع، فقد نُحت في الصخر بعمق 48 مترًا، غير أن واجهته تم نقرها هي الأخرى في الصخر، وزُينت بأربعة تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، يبلغ طول الواحد منها حوالي 20 مترًا

ويُذكر أنه هذا المعبد يحوي اثنين من أهم المعابد الصخرية في أقصى جنوب مصر، وهما: معبد أبو سمبل الكبير، ومعبد أبو سمبل الصغير، الأول كُرس لعبادة "رع حور آختي"، و"آمون رع"، و"بتاح"، والملك نفسه. نُحت بالكامل في الصخر، واستغرق نحته حوالي 20 عامًا! أما الثاني، فيقع على بُعد 100 متر من المعبد الأول، ويمتد داخل الهضبة بعمق 24 متر، وخُصص للمعبودة "حتحور"، والملكة نفرتاري