.بعدما لاحظ نقص المعلومات المُقدمة للسائحين عن النوبة، قرر تنفيذ تلك الفكرة التي طالما حلم بها، وهي تحويل جزء من بيته إلى متحف. وبالفعل، نجح في ذلك إلى أن تم افتتاح متحف "أنيماليا" للجمهور عام 2006م
.وكان الهدف من إنشاء محمد صبحي، مالك المتحف، لمتحف أنيماليا، الواقع بجزيرة الفنتين وسط النيل بمحافظة أسوان، هو تعريف السائحين بالنوبة وتاريخها على مر العصور، إلى جانب التعريف بأهمية المرأة النوبية
وفي جولة داخل المتحف، نجد أن مساحته تبلغ نحو 200 مترًا مربعًا. وفي هذه المساحة الصغيرة نجد عدة أقسام، فمثلًا هناك قسم للحياة الحيوانية يُعرف بـ "بحيرة ناصر"، وهو يضم محنطات للحيوانات من الطيور والأسماك والزواحف والحشرات المتواجدة في البيئة النوبية. وهناك قسم جيولوجي، والذي يحوي قسم يضم مجموعة من الصخور والمعادن الموجودة في الطبيعة النوبية، فضلًا عن قسم للحشرات المحنطة. أيضًا هناك قسم خاص بتاريخ النوبة القديم، بالإضافة إلى ملحق بالمتحف يُسمى بالبيت النوبي، ويحتوي على العديد من الرسومات التي توضح العيش في النوبة في الماضي، وطرق المواصلات الخاصة بسكانها داخل القرية، وفي الصحراء، وعند خروجهم من قريتهم إلى المدينة، هذا إلى جانب مجموعة من الصور التي توضح الحياة في النوبة قبل بناء السد العالي والتهجير، وأهمية المرأة في النوبة باعتبارها مُقدسة لديهم

_1599390662.jpg)