ما رأيك بنزهة ممتعة بإحدى أضخم حدائق القاهرة الكبرى؟ وهنا نقصد حديقة الأزهر، الواقعة على مساحة تبلغ نحو 87 فدان، ويحدها من الشمال شارع الأزهر ومنطقة الجمالية، ومن الجنوب قلعة صلاح الدين الأيوبي ومسجد السلطان حسن، أما من الشرق مقابر أمراء المماليك، ومن الغرب سور القاهرة الذي أنشأه صلاح الدين الأيوبي ومنطقة الدرب الأحمر التي تضم مجموعة من الآثار الإسلامية من عصر الفتح الإسلامي وحتى العصر الحديث
وبالبحث في تاريخ نشأتها، نجد أنها كانت عبارة عن مستودع متخصص لمخلفات سكان القاهرة على مدار أكثر من خمسة قرون إلى أن جاء اقتراح من الأغا خان الرابع بتنظيف هذه المساحة وتحويلها إلى واحة خضراء تكسوها النباتات والنخيل، وبالفعل، صُممت الحديقة على أيدي الزوجين المصريين، المهندس ماهر استينو، والمهندسة ليلى المصري، بمشاركة فريق كامل من شباب المهندسين ليتم افتتاحها للجمهور عام 2005م
وبالنسبة للنباتات التي تحويها الحديقة، فهي تضم أنواع عدة، منها: النباتات الصحراوية الجافة والنباتات الخضراء على المنحدرات الغربية، وهناك أشجار الظل بوسط الحديقة، كما أنه تتواجد أشجار محلية وغربية مثل الجميز والعناب وأشجار السنا والصفيراء، والأشجار اليابانية، فضلًا عن الأعشاب الطبية

_1599390662.jpg)