مكانٌ ستجد بداخله المُتعة والتثقيف، فهو سيُثقل من معلوماتك، وفي ذات الوقت، سيترك في نفسك نوعًا من البهجة والمرح. إنه المتحف الجيولوجي المصري، الواقع على كورنيش النيل بالمعادي
متحفٌ يُعد الأول من نوعه في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط. وشُيد عام 1901م، وتم افتتاحه للجمهور في ديسمبر 1904م. ويضم أكثر من 50 ألف قطعة من الحفريات والصخور والمعادن والأحجار الكريمة وشبه الكريمة
أثناء زيارتك له، ستجد أنه يضم ثلاث صالات كبرى، الأولى للحفريات اللافقارية، والتي تحتوي على حفريات لأصداف وبرمائيات وشعاب مرجانية. والثانية للحفريات الفقارية، ومنها: جمجمة الأرسينوثيريوم الذي يشبه الخرتيت وله جسم فيل، وعظام ديناصور يُعد ثاني أكبر الديناصورات في العالم وعمره 77 ألف سنة، وهيكل عظمي كامل لحوت اُكتشف عام 1901م بواسطة العالم الإنجليزي بيدنل. أما الصالة الثالثة، فهي للصخور والمعادن، وتحوي مجموعة من النيازك كنيزك اسنا والنخليت، وعينة من صخور القمر، ومجموعة من الأحجار الكريمة والكهرمان، والأصداف المشغولة الخاصة بالأسرة الملكية السابقة. وإلى جانب الصالات الثلاثة، يحتوي المتحف على مكتبة، وغرفة لعرض الأفلام العلمية المجسمة، وقاعة للمحاضرات العلمية، وبعض المعامل للحفريات والمعادن

_1599390662.jpg)