جزيرة يطلق عليها البعض اسم "سفينة الآثار"، أو "جوهرة الجنوب". وتحوي كنوزًا أثرية من أقدم العصور، بما فيها العصر الإسلامي. كانت تُمثل، منذ الزمن المبكر، مركزًا تجاريًا يشرف على تجارة الجنوب، نظرًا لموقعها شمال الجنادل، كما كانت بمثابة حصنًا للدفاع عن مصر ضد أي هجمات من ناحية الجنوب. إنها جزيرة "الفنتين"، الواقعة بمواجهة أسوان من الناحية الغربية
.1500 متر هو طولها، بينما عرضها يباغ 500 متر. سُميت قديمًا بجزيرة "أبو" أي الفيل، حيثُ كانت بمثابة مركزًا تجاريًا لاستقبال العاج الإفريقي، الذي يُعرف بـ "أبو" في اللغة المصرية القديمة، ثم تحول الاسم في اللغة اليونانية إلى "الفنتين" وهو عاج سن الفيل
ومن أشهر الآثار التي تحويها الجزيرة، معبد "ساتت"، والتي كانت من أهم معبودات الجزيرة، ومقصورة "حقا إيب"، الذي كان من أهم حكام المدينة في عهد الأسرة السادسة. وعلى الجانب الشرقي من الجزيرة، يتواجد مقياس النيل، الذي يرجع إلى العصر البطلمي، والذي كان يُستخدم لحساب زيادة أو انخفاض فيضان النيل. أيضًا يقع بالجزء الجنوبي الشرقي للجزيرة متحف آثار أسوان، الذي بُني عام 1898 كمقر إداري لأحد مهندسي خزان أسوان، ثُم حول بعد ذلك إلى متحف عام 1917، ليضم الآثار التي اُكتشفت بأسوان ومناطق النوبة، وجزيرة الفنتين من مختلف العصور المصرية القديمة والعصور البطلمية والرومانية والإسلامية

_1599390662.jpg)