.ما رأيكم أن نجعل موضع حديثنا اليوم عن أكبر كنيسة في منطقة الشرق الأوسط من حيثُ الحجم والسعة؟ وهي "كاتدرائية ميلاد المسيح"، الواقعة بالعاصمة الإدارية الجديدة، جنوبي الحديقة المركزية
عزيزنا القارئ، صُممت هذه الكاتدرائية، بطريقة تمزج بين الروح المصرية والهوية القبطية، على مساحة تبلغ 63 ألف متر مربع، و7500 متر مربع هي مساحة مبنى الكاتدرائية، وتسع أكثر من 8 آلاف شخص. وزُينت بـ 73 أيقونة تحكي حياة السيد المسيح والقديسيين المصريين. والمبنى عبارة عن بدروم، وصحن، ومنارة ذات ارتفاع يصل إلى 60 مترًا، كما يحوي أيضًا مقر بابوي، ومكاتب إدارية، وكنيسة رئيسية مكونة من طابقين، يسع الأول حوالي 2500 مُصل، أما الثاني فيسع نحو 6500 مُصل. والكنيسة تضم منارة ضخمة، صُممت وفقًا للعمارة القبطية، ويعلوها عدة أجراس، كما تحتوي على صحن رئيسي مُغطى بقبوين متعامدين، قطر كل منهما 40 مترصا، ويشكلان صليبًا، وفي وسط الصحن، نجد قبة الكاتدرائية بارتفاع 93 مترًا عن سطح الأرض، مُحملة على أربعة عقود رئيسية. أيضًا تحوي الكنيسة قاعة متحف لتاريخها، وقاعة اجتماعات، واستراحة للآباء الأساقفة، ومعمودية، وقاعة لكبار الزوار

_1599390662.jpg)