هو يُعد من أهم معابد النوبة القديمة، والذي أُنقذ بواسطة اليونسكو عقب بناء السد العالي، حيثُ أُعيد تركيب المعبد على بُعد 4 كم من موقعه الأصلي مع معبدي الدكة والمحرقة بالمنطقة المعروفة بـ "وادي السبوع". هو أول ما بُني من قِبل الفرعون أمنحتب الثالث، ورُمم بواسطة رمسيس الثاني. ويُعتقد أنه خُصص لعبادة نسخة نوبية من الإله حورس، قبل أن يحل محله الإله آمون
إنه "معبد وادي السبوع"، الواقع على بُعد 150 كم جنوب أسوان على الضفة الغربية من نهر النيل. هو معبد ذو تصميم معماري مميز، حيثُ نجد أن الجزء الأمامي منه وواجهته الأمامية شُيدا من الحجر، في حين أن الجزء الداخلي منه نُقر في الصخر! وبالجزء الاول من المعبد، نجد غرفة تعبد صخرية، يبلغ طولها ثلاثة أمتار، وعرضها يصل إلى مترين، وفي مواجهتها، فناء به صرح بُني من الطوب، فضلًا عن قاعة نصف مرسومة. وينتهي المعبد بقدس الأقداس
.يُذكر أن في القرن الخامس الميلادي، حول المعبد غلى كنيسة، مع تغطية بعض رسوم الآلهة المصرية من الجدران بطبقات من المحارة، الأمر الذي ساعد في حفظ الرسوم الأصلية، وبشكل خاص في قدس الأقداس

_1599390662.jpg)