عن هذا الجسم شديد الصلابة، يقول الباحث الأثري "أحمد سلطان" إنه هبط من الفضاء، ويُعد جزء مقطوع من نيزك وجده قدماء المصريين عقب اصطدامه بالأرض! كما يزعم حوله بعض العلماء أن قدماء المصريين كانوا على علم بأماكن وقوع الشهب والنيازك من السماء، وأنهم كانوا يستخدمونها، بعد انطفائها وبرودتها، في تشكيل مثل هذه المنحوتات
وهذا الجسم هو "هرم بن بن"، الهرم الأسود المغناطيسي. عُثر عليه في عين شمس، ويستقر، في الوقت الحالي، بالمتحف المصري. هرمٌ مصنوع من الحجر الأسود الحديدي، صعب التشكيل والحفر، وهو ما حير العالماء، حيثُ نُحتت على أوجهه نقوشات غاية في الدقة، لا يُمكن أن تكون نُحتت بأيدي عادية، وإنما أجهزة متقدمة مثل أجهزة الليزر
وما قد يكون غير قابل للتصديق لدى البعض، فإن الهرم، نظرًا لتركيبة مكوناته، يقوم ببث طاقة كهرومغناطيسية تتسبب في جعل كل من يقترب منه يشعر بالراحة النفسية والصفاء الذهني! فما رأيك أن تذهب بنفسك إلى المتحف المصري وترى ما إذا كان هذا الكلام صحيح أم لا؟

_1599390662.jpg)