ويطلق عليها المدينة الموتى التي لا تنام على أطراف مدينة ملوي بمحافظة المنيا، وبين الصحراء والنيل، بتظهر واحدة من أهم وأغرب المدن الأثرية في مصر: تونة الجبل المدينة دي كانت الجبانة الرئيسية لمدينة هيرموبوليس (الأشمونين) في العصر الفرعوني، ومع مرور الزمن بقت مدينة كاملة تحت الأرض بتضم مقابر وسراديب وآثار من العصور الفرعونية واليونانية والرومانية اسمها جاي من كلمة "تونو" بمعنى الأرض أو الضفة، و"الجبل" لأنها محاطة بتلال صخرية أهم معالم تونة الجبل مقبرة إيزادورا: بنت يونانية غرقت في النيل في القرن الثاني الميلادي. مقبرتها فيها نقش يوناني بيحكي قصتها وبيخليها من أكتر المقابر إنسانية ومؤثرة سراديب الحيوانات المقدسة: ممرات طويلة اتدفن فيها آلاف المومياوات لحيوانات زي أبو منجل والقرود اللي كانت مقدسة للإله "تحوت" مقبرة بيت أوزيريس: مركز ديني مخصص للإله أوزيريس، فيه معابد صغيرة ورسومات بتجسد فكرة البعث والخلود الآثار اليونانية الرومانية: مباني ومقابر على الطراز اليوناني، دليل على التعايش الثقافي اللي حصل في مصر القديمة تونة الجبل بين الأسطورة والحقيقة المكان مش بس جبانة، لكنه كان رمز لفكرة الحياة بعد الموت. المصري القديم كان شايف إن الموت مجرد رحلة لمرحلة تانية، وده واضح في النقوش والرموز اللي بتزين المقابر وفي العصور اليونانية والرومانية، فضل المكان مستخدم كمركز ديني وروحي، وده بيخليه مميز لأنه بيمثل تواصل الحضارات المختلفة على أرض واحدة تجربة زيارة مختلفة من نوعها تونة الجبل هتديكي إحساس إنك ماشية في مدينة موتى حقيقية، بممرات وسراديب مظلمة مليانة أسرار بعيد عن الزحمة اللي في الأهرامات ووادي الملوك، وهتقدري تكتشفي المكان بهدوء المكان مناسب جدًا لعشاق التصوير والآثار الغريبة غير التقليدي تونة الجبل مش مجرد جبانة، لكنها مدينة كاملة بتوثق 3 حضارات متعاقبة: الفرعونية، اليونانية، والرومانية. سراديب الحيوانات المقدسة، مقبرة إيزادورا، ومعبد أوزيريس بيخلوا المكان مليان حياة رغم إنه "مدينة للموتى"

_1599390662.jpg)