رحلة إلى فن يعود لآلاف السنين في قلب منطقة الفسطاط بالقاهرة القديمة، وبين أزقة تحمل عبق التاريخ وروح الحرفيين، تقع قرية الفخار، أحد أهم مراكز صناعة الفخار في مصر والشرق الأوسط. هذه القرية ليست مجرد مكان لصناعة الأواني والتحف، بل هي متحف حي يعكس حرفة ضاربة في عمق التاريخ المصري منذ العصور الفرعونية وحتى اليوم تقع القرية في منطقة الفسطاط، أول عاصمة إسلامية لمصر، بالقرب من جامع عمرو بن العاص ومتحف الحضارة المصرية. تاريخ صناعة الفخار في هذه المنطقة يعود إلى آلاف السنين، حيث كانت الفسطاط مركزًا للحرف اليدوية منذ تأسيسها في القرن السابع الميلادي، بل إن الفخار نفسه امتد جذوره إلى الحضارة الفرعونية التي اشتهرت بإبداعها في تشكيل الطين ما يميز قرية الفخار 1.حرفة يدوية أصيلة هنا ستشاهد الحرفيين وهم يحولون الطين إلى أوانٍ وأشكال فنية باستخدام عجلة الفخار التقليدية، في مشهد يأخذك إلى أجواء مصر القديمة 2.تصميمات متنوعة المنتجات تتنوع بين الأواني التقليدية، والتماثيل الصغيرة، والديكورات الحديثة التي تلائم البيوت العصرية، مما يجعلها مناسبة للهدايا التذكارية 3.تجارب عملية للزوار يمكنك تجربة صناعة الفخار بنفسك، تحت إشراف الحرفيين، وصنع قطعة خاصة بك لتأخذها كتذكار 4.ارتباط بالموروث الثقافي الزخارف والأشكال المستوحاة من التراث المصري القديم والإسلامي تعطي المنتجات طابعًا فنيًا فريدًا أهم المزارات القريبة جامع عمرو بن العاص: أول مسجد في إفريقيا متحف الحضارة المصرية: يعرض تاريخ مصر عبر العصور ويضم قاعة المومياوات الملكية مجمع الأديان: منطقة تضم كنائس تاريخية ومعابد يهودية قرية الفخار بالفسطاط ليست مجرد سوق للحرف اليدوية، بل هي رحلة إلى قلب التراث المصري، حيث يلتقي الإبداع بالفن، ويتجدد التاريخ في أيدي الحرفيين الذين يحافظون على سر الطين منذ آلاف السنين

_1599390662.jpg)