.بُني على مساحة تزيد على 5300 متر مربع، ليقع على كورنيش النيل بالبر الشرقي بمحافظة الأقصر، ليكون واحدًا من أبرز معالمها السياحية. إنه "متحف الأقصر"، الذي اُفتتح للزوار عام 1975م
تحفةٌ أثرية مُكونة من طابقين، الأول يحوي مجموعة من الآثار النادرة المُكتشفة، مثل: الرأس الجرانيتية لتمثال أمنحوتب الثالث، وتمثال الإله آمون، وأكبر تمثال في مصر من الألباستر للإله سبك وأمنحوتب الثالث. أما الثاني، فتستقر به مجموعة من التماثيل لإخناتون، وعددًا من الأحجار المنقوشة التي تُعرف بـ "التلاتات"، وبعض اللوحات الجنائزية القبطية، وغيرها
أثناء تجولك بالمتحف، ستلحظ واحدة من أهم صالات المتحف، وهي صالة "الخبيئة"، التي اُفتتحت عام 1989م لتضم الاكتشافات الأثرية التي عُثر عليها بمعبد الأقصر، كما سيستوقفك قاعة "مجد طيبة"، التي تستعرض ملامح تاريخ مصر الحربي والعسكري على مدار عدة عصور تاريخية مختلفة. ولا شك في أنك ستحظى بالمُتعة خلال مرورك ببقية معروضات المتحف، فهناك عجلة الملك توت عنخ آمون الحربية، ومجموعة من التحف كانت ضمن مقبرة الملك توت عنخ آمون، ومسلة صغيرة للملك رمسيس الثالث، وغيرها من التُحف الفنية التي تُزين أركان المتحف

_1599390662.jpg)