;
Hotels

المقالات مزارات معبد الرامسيوم

Previous Next
Ramesseum Temple

أطلق عليه الإغريق اسم "ممنونيوم"، وقد يكون السبب تشابه تمثال رمسيس الثاني الضخم المُقام بداخله مع البطل الأسطوري "ممنون بن تيثونس"، وكان يُعرف في اللغة المصرية القديمة بـ "خمنت واست"، أي المُتحد مع واست، وواست هنا تُشير إلى محافظة الأق، أما في وقتنا الحالي، فهو يُعرف بـ "معبد الرامسيوم"، نسبةً إلى مشيده الملك رمسيس الثاني

."أمر ببناءه الملك "رمسيس الثاني" في القرن الثالث عشر ق.م، رغبةً في إظهار عظمته ومكانته بين الملوك، كما أنه خُصص لعبادة الإله آمون. ويُمكن إرجاع شهرته إلى مخازنه المحيطة به، والتي عُثر بها على عدد من البرديات، من بينها بردية "سنوهى

وقد كان المعبد يشبه في تصميمه المعمارى معبد أبو سمبل، ولكن نظرًا لتعرضه لزلزال قوي، دُمرت واجهته، وتغير مدخله ليكون بالجهة المطلة على المرسى. ويتكون المعبد من بقايا طرق وأعمدة أوزيرية وصرح ضخم تهاوى نصفه، هذا إلى جانب بقايا مهمة تمكنت بعثة الآثار المصرية الفرنسية برئاسة "كريستيان لابلان" من العثور عليها، والتي تشمل مجموعة من المطابخ العامة، وأبنية للجزارة، ومخازن ضخمة، والمدرسة التي كانت مخصصة لتعليم أبناء العمال. ويحوي المعبد بداخله تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، ويُحاط من جهاته الثلاثة دهاليز ومخازن، يُظن أنها كانت تُستخدم من أجل تخزين الحبوب والثياب والجلود وقدور الزيوت والنبيذ. ويُزين جداره صور ونقوش ترصد طبيعة الحياة في تلك الفترة، وتُوثق وقائع معركة قادش الشهيرة، فضلًا عن المناظر التعبدية التي تُمثل رمسيس الثاني مع المعبودات المختلفة