بعروس البحر المتوسط، محافظة الإسكندرية، وبالتحديد بمحطة الرمل، يستقر متحف "كفافيس"، ولمن لا يعرف "قسطنطين كفافيس"، فهو شاعر يوناني الأصل، ويُعد أحد أشهر شعراء العصر الحديث، ولُقب بـ "روح الإسكندرية"، و"شيخ الإسكندرية". وفي عام 1926م، أُهديَ وسام النخلة الذهبية من قِبل حكومة البنغال. ويتألف ديوانه من حوالي 154 قصيدة، بالإضافة إلى ما يقرب من عشرين قصيدة أخرى، لم تكن منسوبة إليه، ومن ثم أُعيد نشرها بعد وفاته بواسطة عدد من النقاد والباحثين
وبالنسبة إلى متحفه، فقد كان منزله الذي عاش به آخر 25 عامًا من حياته، وبعد وفاته، حول المنزل إلى بنسيون لمدة 33 عامًا إلى أن جاء المستشار الثقافي اليوناني "كوستيس موسكوف"، الذي نجح في استرداد منزل كفافيس، و من بعدها تم تحويله إلى متحف تابع للسفارة اليونانية في مصر، وافتتاحه في أكتوبر 1992
ومن مقتنيات كفافيس التي يحويها المتحف: تمثال رخامي نصفي له، ومجموعة من كتبه وأول طبعة من ديوانه الشعري، وبعض الكتابات بخط يده، ومجموعة من الكتب العالمية التي أُلفت عنه بحوالي 70 لغة من لغات العالم المختلفة، والعديد من شهادات التقدير التي حصل عليها في حياته، فضلًا عن مجموعة كبيرة من أشرطة الفيديو للأفلام التي تم إنتاجها عنه وعن أعماله

_1599390662.jpg)