.دائمًا ما يكون هناك سحرٌ خاص مرتبط بالأماكن الأثرية والتاريخية، وتزخر مصرنا الحبيبة بمثل هذه الأماكن، والتي يحرص على زيارتها السائحون والمحليون من مختلف أنحاء العالم
واليوم سيكون حديثنا عن واحدٍ من القصور المتواجدة في قلعة صلاح الدين الأيوبي، وبالتحديد بجانب جامع محمد علي. أُنشئ القصر عام 1814م، وفي بادئ الأمر، كان مقرًا لزوجة محمد علي باشا، "جوهرة هانم"، وبعد ذلك تحول إلى متحف أثري. وبالنسبة للتخطيط المعماري الخاص به، فهو عبارة عن عدة كتل رئيسية تتكون من طابقين، وتبدأ بالمدخل الرئيسي، الذي تُميزه مظلة محمولة على أعمدة رخامية، ويُكتب عليها "يا مفتح الأبواب، افتح لنا خير الباب"
جمالٌ خاص يلحق هذا القصر، حيثُ اُستخدم في زخرفة جدرانه وأسقفه نقوش وزخارف مذهبة قوامها أشكال نباتية وزهريات ورسوم ستائر نُفذت على طراز عُرف باسم طراز الباروك والروكوكو، الذي يتميز بالوحدات الزخرفية المتكررة والمناظر الطبيعية. ويحوي بين أركانه العديد من القاعات الكبيرة، أهمها: الاستقبال، والساعات، والألبستر، وعرض الفرمانات. ومن أهم مقتنياته، الهدايا التي تم إهداؤها لأسرة محمد علي حتى عهد الملك فاروق، ومنها: نجفة من قِبل الملك الفرنسي "لويس فيليب"، تزن طنًا ونصف الطن، ونموذج فريد لقبة الصخرة أهداه ملك الأردن السابق، الأمير عبدالله، إلى الملك فاروق بمناسبة زواجه من الملكة فريدة في يناير 1938

_1599390662.jpg)