;
Hotels

المقالات مزارات مسجد ومدرسة السلطان حسن

Previous Next
Mosque and school of sultan Hassan

"قد يكون هذا الجامع هو الوحيد بين جوامع القاهرة الذي جمع بين قوة البناء وعظمة ورقة الزخرفة وجمالها، ولا ريب أن هذا البناء العالمي الشهرة والعظيم القيمة رمز لمجد الإسلام وقوته وعظمته مقررة مُعترف بها"، تلك كانت عبارات المستشرق الفرنسي "جاستون فييت" حول واحدٍ من أعظم المنشآت المعمارية في العالم الإسلامي، والمُتمثل في "مسجد ومدرسة السلطان حسن"، الواقع بشارع محمد علي أمام جامع الرفاعي بميدان القلعة، بمساحة تصل إلى حوالي 7906 متر مربع

.عُرف بدرة العمارة الإسلامية بالشرق، وهو من أكثر المساجد الإسلامية الأثرية تناسقًا وانسجامًا، ويُمثل مرحلة نضوج العمارة المملوكية. بدأ السلطان الناصر حسن بن الناصر محمد بن قلاوون في بنائه عام 1356م أثناء حقبة حكم المماليك البحرية لمصر، ليتم الانتهاء منه عام 1363م

والبناء ينقسم إلى مسجد ومدرسة، والتي خُصصت لدراسة المذاهب السُنية الأربعة، وعلوم تفسير القرآن، والحديث النبوي، وغيرها. ويتوسطه صحن مكشوف على هيئة مربع تقريبًا، يُحاط به أربعة إيوانات متعامدة متواجهة، أُطلق على كل إيوان اسم مدرسة. وما يُميز هذا المسجد، قبابه الداخلية والخارجية ذات الزخارف الرائعة، وأرضيته الرخامية، التي تُعد بمثابة علامة مميزة للفن المملوكي