.لا شك في أن هناك مُتعة خاصة تصحب زيارة المتاحف والتجول بين أركانها والتعرف على ما تبوح به من قصص وحكايات، تكشف لنا أسرار التاريخ
وبجنوب مدينة الغردقة، استقر واحدٌ من هذه المتاحف، ليكون أول متحف للآثار في محافظة البحر الأحمر. إنه "متحف الغردقة"، المُقام على مساحة تبلغ ١٠ آلاف متر مربع، خُصص ٣ آلاف منها لمبنى المتحف. وهو مُقسم إلى ثلاث مناطق: قاعات العرض بالمتحف، ومنطقتي الترفيه والتسوق
.يحوي بداخله أكثر من ١٠٠٠ قطعة أثرية تُمثل فترات وعصور مختلفة من الحضارة المصرية القديمة، الإسلامي، والفرعوني، والمصري الحديث، واليوناني الروماني، والقبطي
أثناء تجولك بالمتحف، لابد وأنه ستقع عيناك على أهم معروضاته، والمتمثلة في: تمثال الملكة "ميريت آمون"، ولوحة الأميرة فاطمة إسماعيل، ومجوهرات الأسرة العلوية، فضلًا عن ٢٤ قطعة من حطام السفينة الغارقة "سعدانة"، التي يقع حطامها على بعد ٥.٣ كم جنوب الغردقة على ساحل البحر الأحمر. إلى جانب هذا، يعرض المتحف قطع تسرد مراحل الفن عبر التاريخ المصري، والأدوات التي استخدمها المصري القديم في حياته اليومية، وغيرها من القطع الأثرية، التي ستُبهرك رؤيتها

_1599390662.jpg)