بحيرات وعيون لم تُكتشف بعد حين تُذكر واحة سيوة، غالبًا ما يتجه الزوّار إلى عين كليوباترا، جبل الموتى، وقلعة شالي. لكن ما لا يعرفه كثيرون أن الجزء الشرقي من الواحة يخبئ عالمًا آخر: أكثر عزلة، وأكثر نقاءً، حيث توجد عيون مائية وبحيرات ملحية لم تدخل بعد في خارطة السياحة التقليدية. هناك، يمكنك أن تطفو على المياه كما في البحر الميت، أو تستحم في عين كبريتية صافية، دون أن تجد سائحًا واحدًا حولك. تقع سيوة الشرقية على أطراف الواحة، بعيدًا نسبيًا عن مركز المدينة، ويمكن الوصول إليها بالدراجة أو بسيارة صغيرة المنطقة تمتد بين كثبان رملية ومزارع نخيل، وتتخللها عشرات العيون المائية والبحيرات الصغيرة ذات الملوحة العالية أبرز العيون والبحيرات غير المعروفة 1.عين طُب واحدة من أهدأ العيون في سيوة، مياهها دافئة وصافية تستخدمها العائلات المحلية فقط، ولا يعرفها الكثير من الزوّار يُعتقد أن لها خصائص علاجية لآلام المفاصل والجلد 2.عين أبو صيرة تقع وسط منطقة زراعية، وتحيط بها أشجار الزيتون والنخيل مياهها عذبة وباردة، ما يجعلها مثالية للسباحة في الصيف المكان هادئ للغاية، أشبه بجنّة مخفية 3.البحيرات المالحة الشرقية بحيرات صغيرة جدًا، لكن ذات تركيز ملحي مرتفع جدًا الطفو فيها تلقائي مثل البحر الميت، وتحيطها طبقات من الملح الأبيض اللامع يُستخدم طينها للعلاج، خاصة لأمراض الجلد، ويُقال إنه يعالج الإكزيما والروماتيزم في سيوة الشرقية، لن تجد "سائحين"، بل ستجد نفسك. مياه، وملح، وطين، وصمت. إنها قطعة من الأرض لم تفسدها الحداثة بعد، وتنتظر فقط من يكتشفها بعين مفتوحة وقلب هادئ

_1599390662.jpg)