نموذجٌ آخر من نماذج الاستشفاء الطبيعي، سيكون موضع حديثنا اليوم، وهو "العلاج بمياه البحر". وهو نموذج مُتعارف عليه بالبحر الميت، وبدأ في الانتشار مؤخرًا في ساحل البحر الأحمر. وتعود هذه الفكرة إلى اليونان القديمة في كتابات "أبقراط"، الذي حث على استخدام مياه البحر من أجل التخفيف من بعض الأمراض. أما مصطلح "العلاج بمياه البحر"، فقد ابتكره الطبيب الفرنسي "جوزيف دي لا بونارديير" عام 1867م، استنادًا إلى كلمتين يونانيتين Thalassa، وتعني "البحر"، و Therapea، وتعني العلاج
وتقوم فكرة هذا العلاج على استخدام مياه البحر، وغيرها من عناصر البيئة البحرية، مثل: الرمال، والطين البحري، والطحالب، والأعشاب البحرية، والمناخ البحري في الاستشفاء من بعض الأمراض، مثل: آلام الظهر والعضلات، والتهاب المفاصل، والصدفية، والأكزيما، والربو، وهشاشة العظام، وتحسين الدورة الدموية، وغيرها

_1599390662.jpg)