;
Hotels

المقالات مزارات تل العمارنة

عاصمة أخناتون المنسية يقع في محافظة المنيا، على الضفة الشرقية لنهر النيل، بالقرب من مدينة ملوي ومعناه: "أفق آتون"." اسمه الحديث "تل العمارنة"، بينما اسمه الفرعوني كان أخِت آتون من هو أخناتون؟ فرعون من الأسرة 18 (القرن 14 قبل الميلاد)، وزوج الملكة نفرتيتي ووالد توت عنخ آمون قام بثورة دينية فريدة، إذ تخلى عن عبادة آمون، وفرض عبادة إله واحد هو آتون (قرص الشمس) نقل العاصمة من طيبة (الأقصر) إلى موقع تل العمارنة أهمية تل العمارنة: 1- عاصمة دينية وسياسية جديدة أول مدينة مخططة بالكامل في مصر القديمة بنيت على عجل لكنها تضم قصورًا، معابد، ومنازل ومعسكرات عسكرية لم تُستخدم سوى نحو 17 سنة، ثم هجرت بعد وفاة أخناتون 2- نمط فني جديد كليًا يسمى "الفن العمارني": واقعي، عاطفي، يظهر العائلة الملكية في لحظات حميمية تظهر رسومات أخناتون ونفرتيتي مع أطفالهما تحت أشعة آتون أبرز معالم تل العمارنة: القصر الملكي يقع بالقرب من وسط المدينة بقايا بوابات، أعمدة، ونقوش تُظهر أخناتون في مشاهد عبادة آتون المعابد الكبرى والصغرى لآتون كانت معابد مكشوفة – بدون أسقف – للسماح لأشعة الشمس بالدخول فيها بقايا قواعد أعمدة ومذابح حجرية ضخمة بيوت النبلاء تشمل منازل ضخمة بها ساحات وحدائق خاصة، ونقوش على الجدران نوافذ شهيرة تُظهر النور الداخل، وتمثل التواصل مع آتون المقابر الصخرية تقع على جانبي المدينة (الشمالية والجنوبية) تحتوي على نقوش دينية ومشاهد من حياة البلاط من أشهر المقابر: مقبرة مر-رع، وزير أخناتون، ومقبرة أحوتمح قائد الجيش لوحات حدود العمارنة منحوتات صخرية توضح حدود المدينة، وأوامر الملك ببنائها تُعد من أوائل "المراسيم الملكية" المحفورة على الصخور اكتشافات شهيرة من تل العمارنة: (Amarna Letters): رسائل تل العمارنة ألواح طينية مكتوبة بالخط المسماري (الأكادي) بين البلاط المصري وملوك آسيا (كنعان، بابل، آشور) تكشف عن السياسة والدبلوماسية في الشرق الأدنى تماثيل ونقوش لأخناتون ونفرتيتي، منها تمثال رأس نفرتيتي الشهير (الذي نُقل إلى برلين) لماذا تل العمارنة مهمة حتى اليوم؟ تكشف عن تجربة دينية فريدة لا مثيل لها في التاريخ المصري تمثل أول وأقصر عاصمة دينية في التاريخ المصري، لا تزال أعمال التنقيب مستمرة، والعديد من أسرارها لم تُكتشف بعد.