مدينة القطط المقدسة توجد في محافظة الشرقية، بالقرب من مدينة الزقازيق عاصمة الإقليم الثامن عشر من أقاليم مصر السفلى كانت تُعرف في مصر القديمة باسم "بوباستيس" الأهمية الدينية: كانت المدينة مركز عبادة الإلهة باستت، إلهة الحنان والحماية والموسيقى، والتي صُورت غالبًا على هيئة قطة أو امرأة برأس قطة. *القطط كانت تُعبد وتحظى بمكانة دينية رفيعة في المدينة، وتُحنّط وتُدفن في مقابر جماعية ضخمة أهم المعالم الأثرية في تل بسطة: 1- معبد باستت العظيم شُيّد خلال الدولة الحديثة (عصر رمسيس الثاني تحديدًا)، واستُكمل لاحقًا في العصر الصاوي (الأسرة 26) يحتوي على أعمدة ضخمة وأجزاء من جدران حجرية منحوتة اكتُشف فيه عدد كبير من التماثيل الصغيرة للقطط المحنطة وتماثيل الإلهة باستت 2- مقابر ومصاطب قديمة تعود للعصور المبكرة، خصوصًا الدولة القديمة تشمل مقابر لكهنة ونبلاء مرتبطين بعبادة باستت 3- تماثيل ضخمة ومهشمة تماثيل للملوك رمسيس الثاني وبسماتيك الأول وغيرهم كثير منها محطّم وملقى على الأرض بسبب الزلازل أو السرقة على مر العصور 4- اكتشافات أثرية هامة وجدت بعثات أثرية تماثيل من الديوريت والجرانيت الأسود اكتُشفت مقبرة لكاهن من عهد الأسرة 22 مع نقوش نادرة تماثيل برونزية نادرة للقطط المحنطة لا تزال تُعرض في المتحف المصري : تل بسطة في التاريخ زارها المؤرخ هيرودوت، ووصف احتفالات الإلهة باستت بأنها كانت تضم مئات الآلاف من المحتفلين كانت عاصمة لمصر خلال عهد الأسرة 22، المعروفة باسم الأسرة الليبية تدهورت أهميتها بعد دخول الفرس لمصر، لكن ظلت مركزًا دينيًا حتى العصر الروماني مميزات تل بسطة: واحدة من أندر المواقع الفرعونية في الوجه البحري مثال حي على الجانب الأنثوي والناعم في الديانة المصرية القديمة غنية بالتمائم، والتماثيل البرونزية، والتوابيت الحيوانية

_1599390662.jpg)