;
Hotels

المقالات مزارات قصر الطاهرة

Previous Next
Tahra palace


صُور به الفيلم السينمائي "الأيدي الناعمة"، استضاف الملك "سعود بن عبد العزيز"، وأرملة شاه إيران عام 1980م، وأقام فيه رئيس الوزراء الفرنسي السابق "ليونيل جوسبان"، إنه "قصر الطاهرة"، المعروف أيضًا بـ "تحفة القصور" و "السرايا الكبرى"، والواقع بشارع القبة بمصر الجديدة

بُني في أوائل القرن العشرين، وكان مجرد فيلا تملكها الأميرة "أمينة هانم"، ابنة الخديوي إسماعيل، ثم حُول إلى قصرًا على الطراز الإيطالي، وأشرف على التعديل المعماري الإيطالي "أنطونيو لاشياك". ثم انتقلت ملكيته إلى ابنها "محمد طاهر باشا"، ومن هنا جاءت تسمية القصر. بعد ذلك، قام بشرائه الملك فاروق، وضم إليه الفيلا المجاورة له، بعد أن قام بشرائها، فضلًا عن أراضٍ مجاورة لتصل إذًا مساحته إلى حوالي 8 أفدنة

ويحوي القصر مجموعة نادرة من التحف الرائعة، كطاولة البلياردو المصنوعة من الأبنوس المُطعم بالذهب، وكرسي عرش محمد علي المُطعم هوالآخر بالذهب. وبالبهو، نجد عددًا من تماثيل نابليون المنوعة من البرونز بأحجام مختلفة، وعلي يمين البهو الرئيسي، يتواجد الصالون العربي على الطراز الإسلامي، المُزين سقفه بزخارف خشبية عليها آيات قرآنية، غاية في الدقة والجمال. وبحديقة القصر، نافورة تعلوها تماثيل ربة البحر الإغريقية القديمة

.ويُذكر أنه في عام 2015م، اُعتبر قصر الطاهرة أثرًا تاريخيًا، وسُجل في عداد الآثار الإسلامية والقبطية