;
Hotels

المقالات مزارات مجمع معابد دندرة

Previous Next
Dendera complex


."لا نبالغ حينما نقول "مصر جميلة"، فهي تزخر بأماكن أثرية وتاريخية ومعالم سياحية يأتي لزيارتها الكثيرون من مختلف بقاع العالم. واليوم سنلقي الضوء على واحدٍ من هذه الأماكن، وهو "معبد دندرة

."معبدٌ شارك في بنائه أكثر من حاكم، حيثُ أنه خلال القرن الأول قبل الميلاد، بدأ في بنائه "بطليموس الثالث"، وأكمل جزءًا منه "بطليموس الحادي عشر"، كما أُدخل عليه إضافات كثيرة من قِبل حكام البطالمة الرومان، وتم الانتهاء من بنائه في عهد الإمبراطور الروماني "أوجستس

شُيد في الأساس، على الضفة الغربية للنيل على بُعد حوالي 5 كم شمال غرب مدينة قنا، لعبادة إله الحب والجمال والأسرة عند المصريين، "الإلهة حتحور". وهو من أشهر المعابد المحفوظة في مصر، ويُعد من المعابد القليلة التي يُعبد فيها ثالوثان، الأول: ثالوث حتحور، والثاني: ثالوث أوزير. غير أنه يحتل المركز الخامس ضمن قائمة العجائب الفلكية السبع لمصر القديمة المعلنة من قِبل الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية عام 2018

عند زيارتك له، ستدرك أنه أيقونة في الفن المعماري، حيثُ أنه ستقع عيناك على جدرانه وأعمدته المُزينة بكتابات هيروغليفية وتماثيل محفورة بدقة وجمال. وإذا نظرت إلى أعلى، ستجد أسقف زُينت بمناظر فلكية أكثر من رائعة، مع العلم أنه يُمكنك الوصول إلى السقف العلوي بواسطة سلالم مزخرفة بمناظر للمواكب الكهنوتية وهي صاعدة على السلالم، والكهنة يحملون تماثيل حتحور في نقوش فرعونية تُمثل الاحتفالات برأس السنة. وهذا فضلًا عن سراديبه المبنية في الجدران والأساسات، والسرداب هو المكان المخصص للاحتفالات بالأعياد في مصر القديمة، ويُحفظ بداخلها التماثيل الثمينة والأدوات ذات القيمة


."ومن الأمور التي تُميز هذا المعبد، أنه يحدث به مجموعة من الظواهر الفلكية، منها: تعامد شمس الظهيرة على نقش يُمثل الإلهة "حتحور"، وتعامد الشمس على مقصورة الإمبراطور "أوجستس