.تاريخ مصر مليء بالعجائب، والبحيرة المقدسة تُعد أعجوبة من هذه العجائب. وقبل أن نذكر السبب، دعونا نسرد بعض الحقائق حولها
!إنها تقع خارج البهو الرئيسي لمعبد الكرنك، وتحيط به من جهة الشرق والجنوب والغرب. ويقع على جانبيها الشمالي والجنوبي مقياس لنهر النيل لتحديد مواعيد الفيضان كل عام. يبلغ طولها 80 مترًا، أما عرضها، فيبلغ 40 مترًا، أما عمرها فيبلغ أكثر من 3000 عام
أمر وأشرف على حفرها، الملك "تحتمس الثالث"، سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشر خلال الفترة من 1481 إلى 1425 ق.م. وفيما يخص استخدامتها، فيُقال أنها كانت تُستخدم في التطهير، والاغتسال، والتنظيف خلال مراسم الاحتفالات. وربما يكون سبب تسميتها بهذا الاسم أن الملك والكاهن الأكبر كانوا يغتسلون في مياهها قبل بدء المراسم أو الاحتفالات الدينية
!أما سبب كونها أعجوبة من عجائب التاريخ يتمثل في ثبات منسوب مياهها، فهو لا يتغير سواء بزيادة أونقصان، وهذا بالرغم من عوامل الزمن والتبخر. فمياهها لا تجف نهائيًا

_1599390662.jpg)