هي أول عاصمة إسلامية لمصر بعد الفتح الإسلامي، بناها عمرو بن العاص سنة 641م بعد انتصاره على الرومان. اتبنت المدينة على الضفة الشرقية لنهر النيل، قريبة من حصن بابليون مما جعلها مركز مهم للحكم والإدارة في مصر حتى اتنقلت العاصمة لـ”العسكر” وبعدها “القطائع” وأخيرًا “القاهرة” جائت كلمة "فسطاط" والتى تعنى"الخيمة" القصة تقول إن عمرو بن العاص نصب خيمته (الفسطاط) في هذا المكان ولما قرر يرحل وجده فيها يمامة عاملة عش في الخيمة فقال “اتركوها” فبنى عليه المدينة وسماها الفسطاط. أهم معالمها: جامع عمرو بن العاص وهو أقدم جامع في مصر وأفريقيا وكان مركزًا دينيًا وعلميًا كبيرًا في العصور الإسلامية المبكرة منطقة مجمع الأديان ويوجد فيها جامع وكنيسة ومعبد يهودي الكنيسة المعلقة وكنيسة مار جرجس متحف الفسطاط (المتحف القومي للحضارة المصرية) من الناحية الأثرية، مدينة الفسطاط تعتبر كنز أثري ضخم لأنها بتجمع بين طبقات متعددة من الحضارات، من أول الفتح الإسلامي، مرورًا بالعصور الأموية والعباسية، لحد الفاطميين والمماليك المدينة نفسها كانت نابضة بالحياة، وفضلت مزدهرة لفترة طويلة قبل ما يتم حرقها. وده خلى الأرض تحتها مليانة آثار وكنوز تاريخية. الحفريات في الفسطاط كشفت عن منازل من الطوب اللبن، أفران، أواني فخارية، عملات، أدوات زينة، وغيرها من المستلزمات اليومية. هذه القطع بتبين الحياة اليومية في أول مدينة إسلامية بمصر، وتكشف عن التأثيرات البيزنطية والفارسية اللي دخلت على الطراز الإسلامي. الفسطاط كانت مركز صناعي وتجاري كبير حيث اكتشفوا ورش لصناعة الزجاج والفخار والنسيج، وبعض المنتجات دي كانت بتتصدر لبلاد تانية النقوش اللي على الفخار والزجاج بتحمل طابع إسلامي فني بديع.

_1599390662.jpg)