تخليدًا لذكراه، ولأعماله الفنية الأكثر من رائعة، دعا "راغب عياد"، صديق الفنان الراحل "محمود مختارإلى تأسيس هذا المتحف، بدعمٍ من هدى شعراوي، وطه حسين، وزير المعارف آنذاك. وبالفعل، قام المهندس "رمسيس واصف" بتصميم المتحف، الذي تم افتتاحه عام 1962م، بحديقة الحرية بأرض الجزيرة
متحفٌ يضم 175 عملًا من أعمال مختار المنفذة بمختلف الخامات، وأدواته الخاصة المستخدمة في النحت، فضلًا عن وثائق وصور نادرة لمختار، وأهم الجوائز والأوسمة العالمية التي حصل عليها. متحفٌ صُمم ليتكون من طابقين، وثماني قاعات. الأول، يضم رُفات الفنان الراحل "محمود مختار"، بجانب ثلاث قاعات، قاعة "حاملة الجرار"، والتي بها نساء ريفيات يحملن الجرار فوق رؤوسهن. وقاعة "الريليف"، وقاعة "الذكريات"، التي تحوي أهم متعلقات مختار، كبعض أدوات النحت التي كان يستخدمها. أما بالطابق الثاني، نجد خمس قاعات، وهم: "سعد زغلول، والخماسين، والشخصيات، والبرونز، وإيزيس
ولعل أهم أعمال هذا المثال العظيم تتمثل في: تمثال "نهضة مصر"، و تمثال "سعد زغلول، وتمثال "الخماسين"، والتمثال الكاريكاتوري "ابن البلد"، وتمثال "الحزن"، وتمثال "عايدة"، الذي عُرض في باريس، وبعرض هذا التمثال في صالون باريس عام 1913م، اتجه "محمود مختار" العالمية
والجدير بالذكر، أن محمود مختار ولد عام 1891م، وقد كانت طفولته تنم عن مولد مثال موهوب وعبقري، فقد كان يجلس على شاطئ الترعة، ويصنع تماثيل من الطمي. وتتلمذ مختار على أيدي "كوتان"، ومن بعده، النحات الفرنسي "أنطونان مرسييه". ويُذكر أنه شارك في العديد من المعارض الجماعية، الدولية والخارجية، ومنها: معرض "الفنانين الفرنسيين" عام 1920م، ومعرض "من النيل إلى الحرمين" بأتيليه جدة للفنون بالمملكة العربية السعودية عام 2015م

_1599390662.jpg)