!عندما تعلم أن قدماء المصريين برعوا في فنون مثل النحت، والرسم، والفخار، والخزف، والزجاج، والفن المعماري، لن يكون غريب على مسمعك معرفتك أن كثيرًا من الرياضات المتعارف عليها الآن، سبق وأن مارسها قدماء المصريين
فوفقًا للنقوش المتواجدة على جدران المقابر والمعابد، فقد عرف المصريون القدماء "السباحة"، التي كانوا يُمارسونها في نهر النيل أو البحيرات أو حمامات السباحة الملحقة بقصور النبلاء. وتوضح الصور المتواجدة بمقبرة كلٍ من "ماري رع" في محافظة المنيا، و"بتاح حتب" في سقارة، أن قدماء المصريين مارسوا "الملاكمة". فإحدى هذه الصور توضح لاعبًا وهو يستعد لتوجيه ضرباته بقبضة اليد نحو خصمه، الذي يحاول هو الآخر صد هذه الضربات. "التجديف" أيضًا كان واحدًا من هذه الرياضات، وقد كان فريق التجديف يتلقى الإرشادات من قبل "القائد" بواسطة نداء معين لتوحيد الوقت الذي تلامس فيه المجاديف سطح الماء، الأمر الذي يساعد في دفع القارب للأمام بطريقة أكثر ثباتًا، وهذه هي الطريقة المتبعة الآن في رياضة التجديف
نجد أيضًا أن الرسومات المتواجدة بمقابر سقارة توضح أن قدماء المصريين عرفوا "كرة اليد"، وحينها، كانت الكرة تُصنع من الجلد المحشو بألياف النباتات والقش، أو من نبات البردي. ومارسوا أيضًا رياضة "رفع الأثقال"، ولكن بطريقة مختلفة عما هي الآن، فكان على المتسابق حينها رفع كيس من الرمل بواسطة يد واحدة، والاحتفاظ بالكيس عاليًا لفترة قصيرة في وضع شبه مستقيم. ونضف إليهم رياضة "العدو" أو "الجري"، فقد كانت سباقات الجري من أهم السباقات لدي قدماء المصريين، وبشكل خاص أثناء الاحتفالات بتولي ملك جديد الحكم، فقد كانت واحدة من طقوس هذه الاحتفالات، أن يقوم الملك بسباق، يقوم فيه بالجري حول المعابد لإظهار قوته البدنية وقدرته على الحكم
.وإلى جانب هذا، فقد كان هناك رياضات مثل: المبارزة، والتوازن، والجمباز، والفروسية، والهوكي، وغيرها

_1599390662.jpg)