.مكانٌ ستجد فيه كلًا من المُتعة والراحة النفسية، مكانٌ ستتحقق فيه المقولة الشائعة "سيب نفسك، المياه هترفعك"، مكانٌ وجد من أجل سعادتك فقط! إنها بحيرات الملح في واحة سيوة
أربع بحيرات تُمثل مقصدًا سياحيًا من قِبل الأجانب والمصريين، سواء أكان ذلك بهدف الاستجمام أو الاستشفاء من بعض الأمراض، وهي: "بحيرة الزيتون"، والتي تُعد مصرف زراعي قديم يوجد في الجهة الشرقية للواحة، وبحيرة "أجورمي"، الواقعة في الجهة الشمالية الشرقية للواحة، فضلًا عن بحيرتي "شالي"، و"المراقي"
.يُذكر أن هذه البحيرات تُعد نتاج صرف الآبار السطحية بالواحة، وتعلو كثافة مائها، حيثُ تبلغ نسبة الملح بها من 1500 إلى 8000 جزء في المليون، وهو ما يساعد على سهولة السباحة بداخلها، خاصة وإن كنت ممن لا يجيدون السباحة
.وما يجعل هذه البحيرات ذات قيمة اقتصادية، احتواؤها على الملايين من أطنان الملح الصخري، الذي يتم تصديره لأوروبا بغرض استخدامه في كثيرٍ من الصناعات مثل: ملح الطعام، والصابون، والحرير الصناعي، وتكرير الزيوت، وغيرها

_1599390662.jpg)