أسوان
| أسوان | |||
|---|---|---|---|
| أسوان | |||
|
خط الأفق لـ أسوان
|
|||
|
|||
|
|
|||
| إحداثيات: 24°05′20″N 32°53′59″E | |||
| تقسيم إداري | |||
| البلد | مصر | ||
| المحافظة | |||
| عاصمة لـ | |||
| الحكومة | |||
| • المحافظ | اللواء / مجدي حجازي | ||
| خصائص جغرافية | |||
| ارتفاع | 99 متر[1] | ||
| عدد السكان | |||
| عدد السكان | 267913 (نوفمبر 2006)[2] | ||
| معلومات أخرى | |||
| منطقة زمنية | ت ع م+02:00 | ||
| رمز جيونيمز | 359792 | ||
| المدينة التوأم | |||
| تعديل مصدري - تعديل |
|||
مدينة أسوان هي عاصمة محافظة أسوان وأهم مدن النوبة المنطقة الحضارية التي طالما ظلت البوابة الجنوبية لمصر، تقع المدينة على الضفة الشرقية لنهر النيل عند الشلال الأول. يصلها بالقاهرة خط سكة حديد وطرق برية صحراوية وزراعية ومراكب نيلية ورحلات جوية محلية. ويبلغ عدد سكانها تقريبا 900 ألف نسمة. وترتبط بوادي حلفا برا عبر معبر قسطل الذي افتتح سنة 2014م. وهي واحدة من المدن المبدعة المسجلة في قائمة اليونسكو في مجال الحرف والفنون منذ 2005م.[3]
محتويات
التسمية[عدل]
كانت أسوان تعرف باسم «سونو» في عصور المصريين القدماء ومعناها السوق حيث كانت مركزا تجاريا للقوافل القادمة من وإلى النوبة.
ثم أطلق عليها في العصر البطلمي اسم «سين» وسماها النوبيون «يبا سوان».
وعرفت أيضا باسم بلاد الذهب لأنها كانت بمثابة كنز كبير أو مقبرة لملوك النوبة الذين عاشوا فيها آلاف السنين. وكانت حدود أسوان تمتد قديما قبل الهجرة من أسنا شرقا إلى حدود السودان جنوبا وكان سكانها من النوبين ولكن بعد الفتح الإسلامي لبلاد النوبة سكن فيها بعض قبائل العرب.
التاريخ[عدل]
بدأت أهمية أسوان في عصر الدولة القديمة حيث كانت تمثل الحدود الجنوبية للبلاد. كما كانت مركز تجمع الجيوش في عصور الملوك الوسطى لمحاولتهم مد حكمهم جنوباً. كما لعبت دوراً حاسماً في محاربة الهكسوس. كما حازت جزيرة فيلة «موطن الإله «إيزيس» على اهتمامالبطالمة فقاموا بإكمال معبدها الكبير. كما قام الرومان بإقامة المعابد على الطراز الفرعوني للتقرب من المصريين. ومن أمثلة هذه المعابد معبد صغير في جزيرة فيلة أقامه الإمبراطور تراجان.
وعندما أصبحت المسيحية الدين الرسمي للبلاد في القرن الخامس الميلادي، تحولت معظم معابد الفراعنة إلى كنائس، فكانت جزيرة فيلة مركزاً لأحد الأسقفيات، مما أدى إلى انتشار المسيحية جنوباً تجاه بلاد النوبة في مصر والسودان.
ومنذ انتشار الإسلام وظهروه؛ عثر على العديد من الكتابات بالخط الكوفي ترجع إلى القرن الأول الهجري. كما ازدهرت أسوان في العصر الإسلامي في القرن العاشر الميلادي فكانت طريقاً إلى «عيذاب" على ساحل البحر الأحمر، حيث تبحر السفن منها إلى الحجاز، واليمن،والهند. كما كانت مركزًا ثقافيًا هامًا في القرن السادس والسابع الهجري، وكان بها ثلاث مدارس أقدمها مدرسة أسوان، والمدرسة السيفية، والمدرسة النجمية في أسوان.
كما أنشأ فيها محمد علي أول مدرسة حربية في مصر عام 1837 م.
العصور القديمة[عدل]
فيها قام إراتوستينس بدحض نظرية الأرض المسطحة وقام بأول حساب لمحيط الكرة الأرضية متخذا سيين مركزا والإسكندرية نقطة طرفية لحساب طول القوس بين النقطتين وزاوية سقوط ضوء الشمس على كل من المدينتين ومنهم حسب محيط الأرض. اعتمد إراتوستينس على تعامد الشمس على مدار السرطان (المار تقريبا بأسوان) يوم 21 يونيو.
جاءت المسيحية إلى مصر عن طرق كثيرة فقد كان أول رسول جاء إلى مصر هو برثولماوس الرسول قبل عام 60 ميلادية وجاء برثولماوس إلى سونو "أسوان" عام 60 ميلادية ومعه متي الرسول وانطلق متي من سونو إلى الحبشة وبرثولمانس انطلق من هناك إلى أرمينيا وجاء عام 60 ميلادية إلى الإسكندرية مارمرقس الرسول واسس الكرسي المرقسي وقتل هناك عام 68 ميلادية علي يد الفراعنة واليونانيون. ومن القديسين الذين ولدوا في أسوان الأنبا هدرا السائح.

_1599390662.jpg)