;
Hotels
Previous Next
Nubia

.البساطة، والتلقائية، وحُسن الضيافة، والكرم، أمورٌ سوف تستشعرها حينما تسنح لك الفرصة للذهاب إلى النوبة، وتتعامل مع شعبها الطيب ذو الوجه البشوش

بلادٌ تمتد تاريخيًا من جنوب مصر إلى جنوب نهر النيل. وبالنسبة لاسمها، فهو مشتقٌ من كلمة "نوب"، والتي تعني "الذهب"، نظرًا لتواجد أكبر مناجم الذهب بأرضها بمنطقة العلاقي. أما شعبها، فحقًا إنه شعبٌ ودود للغاية، فبمجرد تعاملك معهم، سرعان ما تقع في حبهم. وعلينا أن نذكر أنه من بين هذا الشعب، نشأت كوادر ثقافية وفنية، أمثال "محيي الدين شريف"، صاحب الكثير من الإسهامات الأدبية والكتابات النوبية، وهناك أيضًا الكينج "محمد منير"، والمطرب والملحن النوبي "أحمد منيب"، الذي قام بتلحين الأغنية الشهيرة "الليلة يا سمرة"، فضلًا عن المثال "أحمد عثمان"، مؤسس كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية عام 1957م، والذي كان له الفضل في إنقاذ معبد أبو سمبل

وطالما نتحدث عن النوبة، فيجب ألا يفوتنا الإشارة إلى جمال وروعة بيوتها، حيثُ كأنها لوحات فنية مطلة على نهر النيل العظيم، تبعثُ السرور في نفسك بمجرد النظر إليها. وتكون هذه البيوت إما على هيئة قباب، أو بيوت يعلوها سعف النخيل، مع مراعاة أن تكون هذه الأسقف على ارتفاع كبير والجدران من الطين. وعادة ما تُدهن باللون الأبيض للوقاية من حرارة الشمس

والآن نأتي للجزء الأكثر متعة، ألا وهو الحديث عن المعالم السياحية التي تحويها النوبة. فهناك "معبد أبو سمبل"، و "معبد إدفو"، و"معبد كلابشة"، الذي يُعد أكبر المعابد المُشيدة بالحجر الرملي في النوبة، واستغرق بناؤه حوالي 200 عام، ونجد أيضًا "متحف النوبة"، الذي جُمعت فيه آثار من مختلف العصور، فضلًا عن جزيرة النباتات، وجزيرة فيلة، وجزيرة هيسا

.والجدير بالذكر أن هناك ما يُعرف بـ "اليوم العالمي للنوبة"، والذي يتم الاحتفال به كل عام في اليوم السابع من شهر يوليو، وفي هذا اليوم، تُنظم اللقاءات والمهرجانات والندوات من اجل التعريف بحضارة النوبة