عثر على مقبرته عام 1817 بواسطة (چوفانى باتيستا بلزوني) وهى المقبرة رقم 17 فى وادى الملوك. هى مقبرة منحوتة فى الصخر وبها رسوم لسيتى وهو يتعبد الألهة بالأضافة للعديد من نقوش الكتب ومنها كتابى البوابات. عام 1886 عثر على مومياء سيتى الأول فى خبيئة فى الدير البحرى ويقال أنه توفى ولم يتم ال 40 من عمره، وغير معروف سبب وفاته بالرغم من ان موميائه وجدت مقطوعة الرأس ولكن هذا حدث بعد الوفاه ويرجح أنه كان يعانى من مرض فى القلب والأن مومياء الملك سيتى الأول توجد فى المتحف المصرى بالقاهرة. *من أجمل مقابر الوادى يبلغ عمقها حوالى 30 متر ويصل الى 136متر.

_1599390662.jpg)