."بالمتحف المصري بميدان التحرير، يستقر واحدٌ من أجمل المنحوتات التاريخية، الذي عُثر عليه بمعبد الوادي للملك خفرع بالجيزة، نقصد بكلامنا هذا "تمثال الملك خفرع
تمثالٌ نُحت بدقة وبراعة شديدة من مادة الديوريت الأخضر شديدة الصلابة. يصل ارتفاعه إلى 178 سم، وعرضه إلى 57 سم. ويُمثل التمثال الملك خفرع وهو جالس على العرش بكل ثقة، مرتديًا النقبة الملكية المعروفة باسم "الشنديت"، واللحية المستعارة، وخلف رأس الملك يقف الإله حورس بهيئة الصقر ويفرد جناحيه حول الملك كرمز للحماية، أما جانبي العرش، فقد تم تزينهما برسم "سماتاوي"، والذي يعني توحيد الأرضين، أي "الوجه البحري والقبلي". ويُلاحظ أن الصقر حورس لا يمكن رؤيته إلا من الجانب، أما من الجهة الأمامية للتمثال، فلا يُرى سوى وجه الملك فقط
."ويُذكر أن الملك خفرع كان ثالث أو رابع ملوك الأسرة الرابعة في الدولة المصرية القديمة في الفترة من (2559 – 2535 ق.م)، ويُعد الملك الذي قام ببناء ثاني أكبر هرم في الجيزة، "هرم خفرع

_1599390662.jpg)