.تبلغ مساحته الكلية نحو 247 فدانًا، ويُعد أكبر مبنى ديني تم بناؤه على الإطلاق، ويشهد في الحادي والعشرين من شهر ديسمبر من كل عام ظاهرة تعامد الشمس من الساعة السادسة وحتى الساعة الثامنة صباحًا، وتُقام به عروض الصوت والضوء
إنه مُجمع معابد الكرنك، الواقع غربي طيبة إلى الشمال من معبد الأقصر بنحو 3 كم. ويُمكن وصفه بأنه مجموعة من المعابد والعناصر المعمارية الأخرى مثل المسلات والمقاصير والأبهاء والتماثيل، التي تم البدء في تشييدها منذ العصر الفرعوني وحتى العصر الروماني لمدة تصل إلى حوالي 2000 عام. وقد شارك في إنشائه ملوك مصر القديمة مثل "توت عنخ آمون"، و"آي"، و"حور محب"، و"سيتي الأول"، وغيرهم. بُني في الأساس للثالوث الإلهي آمون، وزوجته موت، وابنهما خونس، إذ أن لكل منهم معبد تابع للمجمع
عُرف في البداية باسم "بر آمون"، أي معبد أو بيت آمون، كما أُلحقت به أيضًا بعض الأسماء الأخرى، أمثال: نيسوت – توا، أي عرش الدولتين، وإبت سوت، أي البُقعة المختارة لعروش آمون، واسمه بالمصرية القديمة "آمون رع سيجم نحت"، بمعنى الإله آمون مُستجيب الدعاء وقابل الصلوات. وسُمي بالكرنك نسبةً إلى مدينة الكرنك، وهو اسم حديث حُرف عن الكلمة العربية "خورنق"، أي القرية المُحصنة.
.أما عن أجزائه الرئيسية، فتتمثل في: طريق الكباش، وقدس الأقداس، وبهو الأعمدة، والبحيرة المُقدسة، والمتحف المفتوح، وحديقة آمون، ومسلة الملكة حتشبسوت، ومعبد آمون رع، ومعبد رمسيس الثاني، فضلًا عن معابد موت، وإيبت، ومونتو

_1599390662.jpg)