زيارتك لها ستكون خير ما تفعله أثناء تواجدك بمحافظة أسوان، حيثُ أنه دومًا ما كان للطبيعة سحر خاص يترك في نفوسنا ما يبعث الطمأنينة والسكون
هي بمثابة متحفٌ أخضر بقلب النيل، وتقع على جزيرة مستقلة وسط نيل أسوان، وتكونت من ترسيب الطمي على الصخور الموجودة بمجرى النيل، إنها جزيرة/ حديقة النباتات. واحدةٌ من أهم المزارات السياحية بأسوان، ومن أقدم الحدائق بالعالمئن وتبلغ مساحتها 17 فدانًا
"قديمًا، استوطنها النوبيون وأطلقوا عليها "حديقة النطرون"، وفي أواخر القرن الـ 19، اُستخدمت من قِبل الإنجليز كقاعدة عسكرية، وكانت تُسمى حينها "جزيرة السرادار"، ثم "جزيرة الملك" في عهد الملك فؤاد الأول، وفي نهاية الأمر، أصبحت تُعرف بـ "جزيرة النباتات
قُسمت على هيئة سبعة قطاعات من الحياة النباتية، النادرة والمعمرة، وهي: مجموعة الأشجار الخشبية مثل الصندل، وأشجار الفواكه الاستوائية كالباباظ، والنباتات الطبية والعطرية، وهناك نباتات التوابل، والنباتات الزيتية، ونباتات الزينة، فضلًا عن مجموعة النخيل مثل نخيل الدوم، ونخيل البلح. وللفصل بين هذه القطاعات تم إنشاء ممرات مُغطاه بالجرانيت الأسواني الأحمر. وقد جُمعت النباتات التي تحويها الجزيرة من ثلاثة مصادر رئيسية متمثلة في: النباتات الموجودة أصلًا على ظهر الجزيرة، والنباتات التي جُلبت من حدائق أخرى، إلى جانب التي تم جلبها من الخارج من خلال بعثات وزارة الزراعة
.ونضف إلى هذا احتواء الجزيرة على متحفٍ للأحياء النباتية والمائية، الأمر الذي جعلها مقصدًا لكل المهتمين بدراسة الجيولوجيا والبيولوجيا القديمة، خاصة وأنها تضم مركزًا بحثيًا متخصصًا في هذا الشأن

_1599390662.jpg)