مازال هناك الكثير من الأماكن والمعالم السياحية التي علينا أن نلقي الضوء عليها، ونوليها بعضًا من الاهتمام. وتُعد محمية "أشتوم الجميل"، الواقعة على الطريق الساحلي بين بورسعيد ودمياط على مسافة 7 كم غرب محافظة بورسعيد، إحدى هذه الأماكن
1998م، كان عام إعلانها كمحمية طبيعية. وتغطي مساحة 35 كم مربع. تُعرف بتنوعها البيولوجي، حيثُ نجد الكائنات المُنتجة والمتمثلة في "النبات"، وهناك المستهلكة، مثل: الطيور، والأسماك، والحشرات، هذا إلى جانب الكائنات الرمية، والتي تتمثل في كل من "الفطريات، والبكيتريا". واُشتهرت باحتوائها على جزيرة "تنيس" الأثرية، التي ترجع للعصر الأيوبي، وكلاهما، أي "المحمية والجزيرة" يُعد جزءًا من بحيرة المنزلة
تُعتبر محمية "أشتوم الجميل" محطة رئيسية للطيور المهاجرة خلال فصلي الخريف والربيع، أمثال البط الخضاري والزرقاني، وطائر الشهرمان. ونظرًا لنشاط صيد الأسماك من بحيرة المنزلة، الذي يمارسه الصيادون والهواة على مدارالعام، فالمحمية بذلك تُمثل أهمية اقتصادية. كما أن لها فوائد في مجالات عدة، فمثلًا في مجال الطب، تُستخدم بعض النباتات البرية بالمحمية في إنتاج العقاقير كنبات ركب الجمل، وفي الصناعة، نجد معظم السكان المحليين يستخدمون بعض أنواع النباتات مثل الخوص في بناء مساكنهم وأعشاشهم، ذلك فضلًا عن المجال البيئي، حيثُ استخدام الكثير من النباتات البرية المائية في معالجة الصرف الصحي والصناعي والزراعي فيما يُسمى بـ المعالجة البيولوجية

_1599390662.jpg)