;
Hotels

المقالات مزارات الحديقة اليابانية

Previous Next
Japanese garden


.في عام 1922م، بحي حلوان، على مساحة تبلغ حوالي 10 أفدنة، تم الانتهاء من إنشاء "الحديقة اليابانية"، التي كانت تُعرف بـ "كشك الحياة الآسيوي"، بواسطة المهندس المعماري "ذو الفقار باشا" على الطراز الآسيوي

حديقةٌ تضم أنواعًا مختلفة من الأشجار، مثل: أشجار التين البنغالي، وشجرة المشطورة، وأشجار السدر والأوركاريا، ونبات الغاب. وأثناء تجولك بها، ستجد تماثيل عدة، مثل: زهرة اللوتس العريقة، التي تحمل تمثالًا لذو الفقار باشا، وأفيال الشرق الأقصى، الحارسة له وللحديقة، وتمثالًا لوجه امرأة من الشرق الأقصى، تُغمض عينيها مع ابتسامة هادئة، الأمر الذي يُعزز من فكرة تقديس الشرق لمكانة المرأة على مر العصور، هذا إلى جانب 48 تمثالًا لتلاميذ المعلم "شيبة"، الذي يجلس وسطهم، من أجل تعليمهم البوذية، وأسفل تمثال "شيبة"، تجد لوحة الحكمة الثلاثية "لا أسمع، لا أرى، لا أتكلم"، التي تحث على عدم التدخل في شئون الغير، حيثُ تتمثل في ثلاثة تماثيل على هيئة قرود، أحدها يسد أذنيه، والثاني يُغمض عينيه، أما الثالث فيضع يديه على فمه، وهناك تمثال "ثنائية القوة والتأني"، الذي يأخذ شكل "تنين وسلحفاة"، فضلًا عن تمثال الأب الروحي "بوذا" ذو الوجه المبتسم بجوار مركبته، التي تسير به عبر بحيرة "البدالات"، للذهاب بها للجانب الآخر، مرورًا بكشك الموسيقى، المُستخدم من قِبل بعض الفرق الموسيقية