;
Hotels

المقالات مزارات قصر المانسترلي

Previous Next
Manasterly palace

سنحدثكم اليوم عن مكانٍ قد ترغب بشدة في زيارته من مجرد فقط القراءة عنه ومشاهدة صوره، مكانٌ شهد الإعلان عن قيام الجامعة العربية عام 1945م، وهو مقرٌ للمركز الدولي للموسيقى منذ عام 2001م، يعقد فيه ندوات في مجالي الشعر والأدب، إنه التحفة المعمارية الرائعة "قصر المانسترلي"، والمعروف باسم كشك الشاي

أخرجه لنا حسن فؤاد باشا المانسترلي ليكون القصر الوحيد الباقي من مجموعته البنائية التي أنشأها عام 1851م. بُني على أطلال قصر السلطان نجم الدين أيوب، ويقع على مساحة تبلغ 1000 متر مربع في الركن الجنوبي الغربي من نهاية جزيرة الروضة، والمعروفة أيضًا باسم منطقة "المقياس" لوجود مقياس النيل بها

أثناء جولتك بالقصر، ستُثار في نفسك الدهشة، نظرًا لروعة وجمال تفاصيل القصر، فواجهات القصر توجت برفرف خشبي على هيئة الكورنيش المصري فهو يتميز بزخارف "الباروكوروكو"، وهي زخارف نباتية وحيوانية ملونة باللون القرمزي، كما أن به سقفين، الأول من الخرسانة، والثاني من الخشب المزين بزخارف مستوحاة من الطبيعة. كما أنك ستجد صالة مستطيلة مغطاة، وجناح بالجهة الغربية، الذي يضم قاعة للمعيشة، وحجرتين للنوم، ودورة مياه، فضلًا عن حجرة أخرى بالجهة الشرقية. أيضًا ستلمح بعينيك قاعة واسعة جدًا قرب مدخله، وهذه هي القاعة التي شهدت إعلان قيام الجامعة العربية، ويُذكر أنها ظلت مقرًا لاجتماعات الملك فاروق بالملوك والرؤساء العرب خلال الفترة من 1945 وحتى 1947م. وبساحة القصر الخارجية، ستجد "مقياس النيل"، الذي يُعد من أقدم الآثار الإسلامية، والذي كان يُستخدم لتقدير حجم فيضان النيل كل عام، ومن ثم تقدير قيمة الضرائب والخراج في العام التالي

وعندما تخرج من القصر، ستجد أنه محاط من الجهة الجنوبية الغربية بشرفة خشبية تطل على النيل من خلال بوائك ثلاثية من الخشب، سقفها مزخرف بزخارف نباتية وهندسية. أيضًا ستجد مبنى صغير ملحق بالقصر، وهو "متحف أم كلثوم"، الذي يحوي مقتنياتها، والأوسمة، واليناشين التي حصلت عليها

."وفي النهاية، إذا كنت تبحثُ عن مكانٍ أثري، ذو تصميم ساحر، وتعيش بداخله أجواء تاريخية، فعليك زيارة "قصر المانسترلي