سيكون موضع حديثنا اليوم عن أكبر متحف مفتوح بالعالم، ومدينة المائة باب، ومدينة الشمس. عن المدينة التي يُمكن وصفها بأنها مخزن للآثار المصرية، وهي تُعد أهم مشتى سياحي بمصر. بها، ستستشعر عظمة قدماء المصريين، وستحظى بالتثقيف التاريخي، والاستجمام، والمغامرة. إنها مدينة الأقصر
واقعةٌ على بُعد 670 كم جنوب القاهرة، على الضفة الشرقية من نهر النيل. تحوي ثلث آثار العالم. وقد ظلت الأقصر "طيبة قديمًا" عاصمة لمصر حتى بداية الأسرة السادسة الفرعونية. وفي عام 2017م، تم اختيارها كعاصمة للثقافة العربية ضمن مشروع العواصم الثقافية العربية تحت إشراف "المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم" (ألكسو)
معالمها وآثارها ستُبقيك في حيرة ودهشة من جمالها وثباتها، فهناك معبد الأقصر، ومعابد الكرنك، ومعبد حتشبسوت، أيضًا مقابر وادي الملوك والملكات، وتمثالا ممنون، ومتحفي الأقصر والتحنيط، كما أن هناك طريق الكباش الفرعوني، والذي يربط بين معبدي الكرنك والأقصر بطول 2700 متر، وغيرها
وإلى جانب كونها مدينة تاريخية أثرية، فهي مُفعمة أيضًا بالحياة، حيثُ أننا نجد الأسواق الشعبية والصناعات والحرف التقليدية المتنوعة. فمن أهم شوارع الأقصر الرئيسية، شارع السوق، حيثُ المحال والمراكز التجارية التي تعرض منتجات تراثية تشتهر بها المدينة، مثل: الخزف والألباستر
!كما إنك ستحظى بروح المغامرة بركوبك البالون الطائر لخطف إطلالة رائعة على الأقصر من الأعلى

_1599390662.jpg)